اندلعت ملامح الأزمة في صيف عام 2025، عقب ظهور صانعة محتوى على تطبيق “تيك توك” ادّعت زوراً أنها ابنة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، لتوجّه اتهامات خطيرة للفنانة وفاء عامر، زاعمة تورطها في شبكة للاتجار بالأعضاء البشرية، والتسبب في وفاة لاعب كرة القدم إبراهيم شيكا.
وسرعان ما انتشرت هذه الادعاءات على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث روّجت المدعية لرواية مفادها أن اللاعب الراحل توفي نتيجة بيع أعضائه، وتحديداً كليته وجزء من كبده، بدلاً من وفاته بسبب إصابته بمرض السرطان.
وفي المقابل، أكدت الحقائق أن وفاة إبراهيم شيكا جاءت إثر صراع حقيقي مع مرض السرطان، ما ينفي تماماً صحة تلك المزاعم. من جهتها، خرجت وفاء عامر عن صمتها لتكذّب هذه الاتهامات بشكل قاطع، معلنة عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي الشائعات.
كما تدخلت الجهات الأمنية المصرية، التي نجحت في ضبط صانعة المحتوى المسؤولة عن نشر هذه الأخبار، قبل إحالتها إلى التحقيق بتهمة ترويج معلومات كاذبة وإثارة البلبلة في الرأي العام.
























